عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

108

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

مصدر بجاى اسم گفت ، اينجا همچنانست . عرب از وقت آفتاب برآمدن تا بچاشتگاه - بكرة - گويند ، و از وقت آفتاب فرو شدن تا پاره‌اى از شب بگذرد ، عشى گويند . - و مراد به اين دو كلمه نه آنست كه : تا زكريا ( ع ) در تسبيح و نماز بهر دو طرف روز اختصار كند ، بلكه دوام ذكر و عبادت خواهد ، در همهء اوقات شبانروز ؛ به اين سه روز مخصوص . روى عن ابى الدرداء ( رض ) قال : « يا ايها الناس ! اذكروا للَّه يذكركم ، ما من عبد يقول - لا إله الا اللَّه - الّا قال اللَّه تعالى - صدق عبدى لا إله إلّا انا وحدى . و ما من عبد يقول : الحمد للَّه ، الّا قال اللَّه تعالى صدق عبدى ، منّى بدأ الحمد و الىّ يعود و انا احقّ به . و ما من عبد يقول : اللَّه اكبر - الّا قال اللَّه تعالى صدق عبدى انا اكبر كل شىء ، و لا شىء اكبر منى . و ما من عبد يقول - سبحان اللَّه و بحمده - الّا قال اللَّه تعالى صدق عبدى سبحانى و بحمدى ، منى بدأ التسبيح و الىّ يعود . و هى لى خالصا . و ما من عبد يقول لا حول و لا قوّة الا باللَّه ، الا قال اللَّه . - صدق عبدى ، لا حول و لا قوة الّا بى . سل عبدى تؤت . » روى انّ يحيى بن زكريا ( ع ) مرّ على قبر دانيال النبى ( ع ) فسمعه ، و هو فى القبر ، يقول : « سبحان الّذى تعزّز بالقدرة و البقاء ، قهّر العباد بالموت و الفناء ، قال فسمع ثم مضى . فنادى به مناد من السماء : يا يحيى ! انا الّذى تعززت بالقدرة و قهّرت العباد بالموت ، استغفرت له السماوات و الارض و من فيهنّ . و روى ان النبى ( ص ) قال : أ لا ادلّكم على كلمات هنّ افضل الكلام الّا القرآن ؟ و هنّ من القرآن خفاف على اللسان ، ثقال فى الميزان ، يرضين الرحمن و يطردن الشيطان ، سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا إله الّا اللَّه و اللَّه اكبر . و عن ابى ذر قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « على كلّ نفس كلّ يوم طلعت فيه الشمس صدقة منه على نفسه » . قلت : يا رسول اللَّه ! من اين نتصدق و ليس لنا اموال ؟ قال : « و ان من ابواب